بیوگرافی و آرشیو اشعار ابوالعتاهیه
به صفحه اشعار « ابوالعتاهیه » خوش آمدید. در این صفحه، اشعار ایشان به همراه لینک نغمه ای که توسط یکی از هنرمندان نغمه دات نت اجرا شده، برای شما عزیزان فراهم آمده است.

ابوالعتاهیه

بیوگرافی

بیوگرافی ثبت نشده است...

  • 52 بازدیدها
  • 0 گوش داده شده
  • 0 پسندها
  • 0 دانلودها

آرشیو اشعار

  • خیر ایام الفتی ویرایش
    خَيرُ أَيّامِ الفَتى يَومَ نَفَع ... وَاصطِناعُ الخَيرِ أَبقى ما صَنَع ... ما يُنالُ الخَيرُ بِالشَرِّ وَلا ... يَحصِدُ الزارِعُ إِلّا ما زَرَع ... لَيسَ كُلُّ الدَهرِ يَوماً واحِداً ... رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع ... خُذ مِنَ الدُنيا الَّذي دَرَّت بِهِ ... وَاسلُ عَمّا فاتَ مِنها وَانقَطَع ... إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ زائِلٌ ... فَاقتَصِد فيهِ وَخُذ مِنهُ وَدَع ... وَاِرضَ لِلناسِ بِما تَرضى بِهِ ... وَاِتبَعِ الحَقَّ فَنِعمَ المُتَّبَع ... اِحمَدِ اللَهَ عَلى تَقديرِهِ ... قَدَّرَ الرِزقَ فَأَعطى وَمَنَع ... سُمتُ نَفسي وَرَعاً تَصدُقُهُ ... فَنَهاها النَقصُ عَن ذاكَ الوَرَع ... وَلِنَفسي حينَ تُعطى فَرَحٌ ... وَاضطِرابٌ عِندَ مَنعٍ وَجَزَع ... وَلِنَفسي غَفَلاتٌ لَم تَزَل ... وَلَها بِالشَيءِ أَحياناً وَلَع ... لِلتُقى عاقِبَةٌ مَحمودَةٌ ... وَالتُقى المَحضُ لِمَن كانَ يَزِع ... وَقَنوعُ المَرءِ يَحمي عِرضَهُ ... ما القَريرُ العَينِ إِلّا مَن قَنِع ... إِنَّما الدُنيا عَلى ما جُبِلَت ... جيفَةٌ نَحنُ عَليها نَصطَرِع ... فَسَدَ الناسُ وَصاروا إِن رَأَوا ... صالِحاً في الدينِ قالوا مُبتَدِع ... عِبَرُ الدُنيا لَنا مَكشوفَةٌ ... قَد رَأى مَن كانَ فيها وَسَمِع ... وَأَخو الدُنيا غَداً تَصرَعُهُ ... فَبِأَيِّ العَيشِ فيها يَنتَفِع ... وَأَرى كُلِّ مُقيمٍ زائِلاً ... وَأَرى كُلِّ اتِّصالٍ مُنقَطِع ... يَصرَعُ الدَهرُ رِجالاً تارَةً ... هَكَذا مَن صارَعَ الدَهرَ صُرِع
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • أری الدنیا ویرایش
    ارى الدنيا لمن هي في يديه عذابا كلما كثرت لديه ... تهين المكرمين لها بصغر وتكرم كل من هانت عليه ... اذا استغنيت عن شيء فدعه وخذ ما انت محتاج اليه ... لدوا للموت وابنوا للخراب فكلكم يصير الى تباب ... لمن نبني ونحن الى تراب نصير كما خلقنا من تراب ... الا واراك تبذل يا زماني لي الدنيا وتسرع باستلابي ... وانك يا زمان لذو صروف وانك يا زمان لذو انقلاب ... ساسال عن امور كنت فيها فما عذري هناك وما جوابي ... فاما ان اخلد في نعيم واما ان اخلد في عذابي
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید: