بیوگرافی و آرشیو اشعار عجلان ثابت
« Ajlan Thabet » bio & poems list
به صفحه اشعار « عجلان ثابت » خوش آمدید. در این صفحه، اشعار ایشان به همراه لینک نغمه‌ای که توسط یکی از هنرمندان نغمه دات نت اجرا شده، برای شما عزیزان فراهم آمده است.

عجلان ثابت

بیوگرافی ثبت نشده است...

    عجلان ثابت را در شبکه‌های اجتماعی دنبال کنید:
  • 2,882 بازدید اشعار
  • 2 پسندها
  • 16 تعداد اشعار
  • 1401/10/5 اضافه شده به نغمه دات نت

آرشیو اشعار

  • مع الاسف متن شعر یافت نشد..
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • هلالُنا عالي وشهرُنا غالي ... بَدا فصِرنا مِن حالٍ إلى حالِ ... أنوارُه تترى بالخيرِ والبشرى ... وكم لهُ ذكرى تجولُ في البالِ ... نحِسُّهُ مَعَنا كم كانَ يتبعُنا ... ونحن نرنوهُ بنظراتِ أطفالِ ... مهما تباعَدنا بهِ توحَّدنا ... بلدانُنا صارت كالبيتِ والآلِ ... نراهُ إن طِرنا بالشوقِ أو بِتنا ... أو حيثُ حوصِرنا كضوءِ آمالِ
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • سلاما يا عمر الفاروق .. سلاماً ياعمر الفاروق ... حكمت عدلت امنت فنمت رسيخ البال ... بمثلك نستصغر نجما و ذرا و جبال ... و لولا اثر النور لقولنا كنت خيال ... تهلل وجه نبيك يوم هداك الله ... و كم ايدت الحق و كم وافقك الله ... اعز الله بك الاسلام و رضى الله ... سلاما يا عمر الفاروق .. سلاماً يا عمر الفاروق ... ملات الارض بعدلك و فتحت الامصار ... و قولت بحق الناس لقد ولدوا احرار ... وهابتك الدنيا .. و هابتك الدنيا .. حبيبي ... وهابتك الدنيا .. و هابتك الدنيا ... هابتك الدنيا يا زهدا .. شع وقار
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • حيثُ النُّجمِ نراكُمْ ... يا سيَراً تتخلّدْ ... ملأ الأرضَ صداكُم ... وعلى الكونِ تردّدْ ... كلُّ ضياءٍ منكم ... بخُطانا يتجدّدْ ... رضيَ الخالقُ عنكم ... يا أصحابَ محمد ... للإيمانِ سبقتمْ ... هاجرتم ونَصرتم ... وعلى ضوءِ يديكم ... قلبُ الأرضِ تشهّدْ ... في الأمةِ يكفيكم ... وحياً ينزلُ فيكم ... بعبادتكم يُتلى ... بالطاعاتِ يُجوََدْ ... شرفٌ قد وافاكم ... لم يبلغهُ سواكم ... صُحبتكم ولِقاكم ... في الدارينِ محمّدْ
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • أن تخرج من ضيق الظلماء إلى النور ... أن تولد ثانية والماضى مغفور ... لحظة أن تشعر بالله ... فى قلبك يقذف بهداه ... هذا ما لا يدركه وصف وشعور ... يا الله ... إنى ناديتك و سعيت ... إنى استهديتك فهديت ... بالقرآن أنرت طريقى ... كنت أسير الحيرة أحمل قلبا تاق ... كان الصمت مخيفا قبل كلام الله ... فإذا بالرحمن قريب ... يسأله الحائر فيجيب ... أشهد أن لا رب ولا ... معبود سواه
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • ساعدونا ... نحن ايضا مسلمونا ... ساعدونا ... اين انتم ؟ علمونا ! ديننا لا تتركونا ... ساعدونا ... نحن أيضا مسلمونا ... ساعدونا أين أنتم ؟ علمونا ! ديننا لا تتركونا ... منذ اسلمنا حيينا ... و تنامى الشوق فينا ... المصاحف في يدينا ... غير انا حائرونا ... منذ أسلمنا حيينا ... وتنامى الشوق فينا ... المصاحف في يدينا ... غير أنا حائرونا ... نقرا السور الصغارا ... مثل اطفال حيارى ... فنذوق النور فيها ... كيف لو كنا نعيها ؟ ... مثلما انتم تعونا ... ساعدونا ... نحن ايضا مسلمونا ... ساعدونا ... اين انتم ؟ علمونا ! ديننا لا تتركونا ... نتهجى كل اية ... في اشتياق للهداية ... هل رايتم كم نعاني ؟ ... حين تنقصنا المعاني ... لغة القران فيكم ... و رسول الله منكم ... انعم الله عليكم ... من عطاياه امنحونانحن نحيا في شتات ... نحن نبحث عن هداة ... عن اصح الترجمات ... هل لكم ان تخبرونا ؟ ... اين انتم ؟ ساعدوناساعدونا ... نحن أيضا مسلمونا ... ساعدونا ... أين أنتم ؟ علمونا ! ديننا لا تتركونا ... ها هنا الاسلام يخفى ... عن كثير تائهينا ... تهلع الشاشات خوفا ... منه لم تظهره دينا ... صورة الاسلام تنفى ... من سماء السائلينا ... كلما ازدادتم غيابا ... لن نرى للنور بابا ... لا تزيدونا اغترابا ... سوف عنا تسالونا ... ساعدونا ساعدونا ... بالهدى يا مسلمونا ... اين انتم ؟ ساعدونا ... ساعدونا ... نحن ايضا مسلمونا ... ساعدونا ... اين انتم ؟ علمونا ! ديننا
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • المرتل طير الضياء ... يتغنى باسمى سماء ... فمه ضوئه و يداه ... صوته و صداه ... يدغم الروح في خير نور ... و يؤم خشوع الصدور ... و يطمئن سمع الحياة ... مده ومداه ... المرتل طير الضياء ... يتغنى بأسمى سماء ... فمه ضوءه ويداه ... صوته وصداه ... في ثناياه نهر قويم ... من حروف القران الكريم ... كل حرف يجيد اداه ... روضة في هداه ... المرتل طير الضياء ... يتغنى باسمى سماء ... فمه ضوئه و يداه ... صوته و صداه
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • انه الخلق العظيم المجتبى ... وهو مشكاة الفضيلة والمعين ... لليتامى والنسا والضعفا ... رفقه بل للخلائق اجمعين ... للطيور ووكرها وصغارها ... للحياة ومن يصل على الامين ... حبه لاينتهي فمحمد ... قد تجلى رحمة للعالمين ... من كمثل محمد يختار في ... كفة التوحيد والحق المبين ... في تحيات الوجود محمد ... في ابتهالات الماذن والحنين ... ان تراه قلوب غير المسلمين ... ليتنا كنا فدا الدمع الذي ... ساح من عيني اجل المرسلين ... غاب عن انظاره احبابه ... بل ووارى الترب اهلا و بنين ... صابرا يهجى ويؤذى بينما ... قلبه يكوى لحال الاخرين ... اذ يرى اصحابه الما وهم ... في مكابدة الجراح معذبين ... ليتنا كنا وقاء دمائه ... وهي تروي الارض صبرا ويقين ... رب ان بك لم يكن غضب علی ... لاابالي يارجا المستضعفين ... جاءت الدنيا له طوعا فلم ... يفترش الا حصيرا للسنين ... فارق الدنيا فهد قلوبنا
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • بطولةٌ.. قصّةٌ تطولْ ... بحرٌ على موجهِ هُطولْ ... فما عسى أحرفٌ تفي ... وما عسى قائلٌ يقول ... مفوّهٌ، فارسٌ، أبيّْ ... يصولُ للهِِ أو يجولْ ... مبشَّرٌ سابقٌ عليّْ ... يُحبّهُ اللهُ والرسولْ ... أبو تُرابٍ أبو السبطَينْ ... أبو الحسَنْ ذاكَ والحُسينْ ... أخو الهدى وابنُ عمّهِ ... صِهرُ النبيّ على البتولْ ... فأيُّ خيرٍ إذا مضىٰ ... وأيُّ سيفٍ إذا انتضىٰ ... وأيُّ حقٍّ إذا قضىٰ ... عَدلٌ وأشهادُهُ عُدولْ ... فوقَ الفداءِ الذي حَواهْ ... ورايةٍ لم تنل سواهْ ... رسولهُ شاهدٌ لهُ ... بحبّهِ اللهَ والرّسولْ ... سل خندقاً سل أمّ القُرى ... كم كرَّ والدِّينُ كبّرا ... سل عنهُ بدرًا وخيبرا ... والحِصنَ والبابَ والدُّخولْ ... ولا تسَل بعدَ ذي الفِقارْ ... لمن تُرى النصرُ قد يؤول ... حتى إذا نال مبتغاهْ ... تلألأَ الوجهُ في دِماهْ ... وقالها (فُزتُ) مقسِمًا ... في لحظةٍ كُلُّها ذُهول ... سل خندقاً سل أمّ القُرى ... كم كرَّ والدِّينُ كبّرا ... سل عنهُ بدرًا وخيبرا ... والحِصنَ والبابَ والدُّخولْ ... ولا تسَل بعدَ ذي الفِقارْ ... لمن تُرى النصرُ قد يؤول
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • هُنا أثرٌ نمرُّ بِهِ وآياتٌ تمرُّ بِنا ... هُنا كان النبيُّ ونورهُ المشهودُ كان هُنا ... أماكنُ تفتحُ القرآنَ والترتيلُ أدمُعُنا ... لكلّ حكايةٍ وحيٌ ... ونورٌ نقتفي خَطوَهْ ... بشوق الروح نقرأها ... كطيرٍ يستقي شدوَهْ ... لنا في ما جرى ذكرى ... وفي خيرِ الورى قُدوةْ ... بأسبابِ الهُدى نمضي ... لنُتبِعَ في الهدى سببا ... سنتلوا الوحيَ والهادي ... ونذهبُ حيثما ذهبا ... لكي تسمو بنا قِيمٌ ... ونرقى في الذرى رتبا
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • ضع قلبَك في كلِّ مكانْ ... وتخيّلْ أثرَ الإحسانْ ... أن تأتي بعطاءِ يديكْ ... كي تصنعَ فرحةَ إنسانْ ... أنْ تنقذَ أملًا مِن ياسْ ... أنْ تمشيَ في عونِ الناسْ ... ما أجملَ هذا الإحساسْ ... لا يوصفُ حتمًا بِمَعَانْ ... تعطيهِ وتحتاجُ إليهْ ... وكأنَّ سعادتَكَ لديهْ ... وتهزُّكَ لحظةُ عينيهْ ... دمعٌ وسرورٌ في آنْ ... لا تسألْ مِن أينَ تُراهْ؟ ... مِن (آدمَ) بأَبيكَ تَـراهْ ... عِشْ معهُ أرضًا وحَياهْ ... حبًا مختلفَ الألوانْ ... بالخيرِ ومنحِ الرحَماتْ ... ستُفاجأُ بصدى البركَاتْ ... مِن كلِّ خبايا وجِهاتْ ... لم تخطُر لكَ في حُسبانْ ... إنسانٌ كوكبيَ النونْ ... عُنواني هوَ حيثُ أكونْ ... قلبي بالعالمِ مسكونْ ... يصعبُ تحديدُ العُنوانْ
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید:
  • القدس وعكا نحن إلى يافا ... في غزة نحن وقلب جنين ... الواحد منا يزهر آلافا ... لن تذبل فينا ورقة تين ... ما هان الحق عليك ولا خاف ... عودتنا إيمان ويقين ... لن نسكت لن نستسلم لا ... لا لا لا ... نفديك لنحيا يا فلسطين ... فلسطين بلادي ... نحملها جرحا أو أملا ... لا لا لا ... ورح نبقى فيها ليوم الدين ... فلسطين بلادي ... كي تشرق شمسك فوق أمانينا ... وينام صغارك مبتسمين ... ونراك بخير حين تنادينا ... لعمار بيوت وبساتين ... سنعيدك وطنا رغم مآسينا ... أحرارا نشدو متحدين
    سروده را با نوای مُنشدین زیر بشنوید: