جَادَكَ الحُبُّ حَنِينَا
... صَادِقَ الشَّوْقِ مُبِينَا
... وَشُعُورًا كَالأَمَانِي
... يُطْرِبُ القَلْبَ لُحُونَا
... يَا مَكَانَ الوَصْلِ عُدْنَا
... بَعْدَ أَنْ غِبْنَا سِنِينَا
... أَنْتَ أَوْفَى قَدْ عَلِمْنَا
... مِنْ لَيَالِي الحَالِمِينَا
... وَارِفًا بِالوَصْلِ تَسْقِي
... ظَامِئَ القَلْبِ الحَزِينَا
... فِيكَ تَخْضَرُّ الحَنَايَا
... وَالهَوَى يَنْمُو غُصُونَا
... مَا لَنَا وَالشَّوْقُ يَقْسُو
... وَالنَّوَى يُغْرِي الشُّجُونَا
... بِالمُنَى كُنَّا سُكَارَى
... نَطْلُبُ الحُبَّ ظُنُونَا
... فَوَجَدْنَا الحُبَّ حَقًّا
... لَا ظُنُونًا بَلْ يَقِينَا
... إِنَّنَا بِالحُبِّ نَحْيَا
... قَدْ قَضَاهُ اللهُ فِينَا
... يَا مَكَانَ الرُّوحِ جِئْنَا
... بَعْدَ نَأْيٍ آَمِلِينَا
... عَنْكَ بِنَّا ثُمَّ عُدْنَا
... ثُمَّ نَبْقَى مَا حَيِينَا
... ثُمَّ إِنْ نَحْنُ مَضَيْنَا
... عَنْ حَيَاةٍ رَاحِلِينَا
... بَعْدَنَا بِالْحُبِّ تَبْقَى
... تَحْفَظُ الْعَهْدَ الْمَصُونَا
... تُخْبِرُ الأَزْمَانَ أَنَّا
... قَدْ وَفَيْنَا صَادِقِينَا
... تُخْبِرُ الأَزْمَانَ عَنَّا
... كَيْفَ كُنَّا صَابِرِينَا
... كَيْفَ أَنَّا مَا مَلَلْنَا
... كَيْفَ أَنَّا مَا نَسِينَا
... كَيْفَ أَنَّا قَدْ حَدَوْنَا
... يَا لَيَالِي يَا حَنِينَا