باقٍ للنصرِ جِهادي .. وَفُؤادي .. يَنبِضُ إصرار
... حُرٌّ رُغمَ الأقيادِ .. وأُعادي .. كُلَّ استكبار
... حُرٌّ مِن وَطنِ الأحرارِ
... حُرٌّ أرفُضُ عَيْشَ العارِ
... أبدًا مَهما طالَ عذابُ السِّجنِ
... رأسي بالذلَّةِ لا أُحني
... قُل لِلسجّّانِ .. وفلولِ الظُلمِ
... عِزِّي وإبائي.. أغلى مِن دَمِّي
... عالٍ رأسي.. عالٍ لا يُحنى
... وأرى السِّجنا.. في عِزَّتيَ الحُريّة
... رُغمَ عذابي بأَسرِ السجونِ
... رُغمَ عَظيمِ الجراح
... جُرحُ فلسطينَ نُصْبَ عيوني
... والمَقدسِ المُستباح
... هذي فلسطينُ رمزُ الغيارى
... والحُرِّ في كُلِّ ساح
... أُمُّ القضايا بِمَرِّ السُّنونِ
... أُمُّ الفِدا والكِفاح
... لو ..يومًا أنسى
... لا .. أنسى القُدسا
... منبعَ صبري
... وآيةَ نصري
... ومحورَ جُندِ الحقّ
... عَهدُ الوفا .. للشُرَفا
... مِن أرضِ بحرينِ الإبا
... مِن سِجنِنا .. رغمَ العَنا
... لِسُجونِ قُدسِ النُجَبا
... مهما جرى .. لَن نُقهَرا
... لن نرضى يومًا غاصِبا
... لن نَنحني .. لن نَنثَني
... في دربِكُم لن نُغلَبا
... في السِّجنِ ما خابَ الذي بإبائهِ صَمَدا
... والنصرُ مِن رَبِّ السَّما آتٍ لِمَن وَعَدا
... آتٍ لمَن ضَحَّى وفي دَربِ السَّماءِ فَدا
... وَفِيًّا عَلى
... مَنهجِ الشُّهَدا